/ الفَائِدَةُ : (20) /

18/01/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا شَأْنٌ وَعُلُوٌّ خَاصٌّ/ إِنَّهُ مَعَ مَا لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ وِلَايَةٍ عَلَىٰ كَافَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَوْلَىٰ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَهُوَ الْأَبُ لِبَدَنِ وَرُوحِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، وَإِمَامُ الْكُلِّ وَسَيِّدُ الْكَائِنَاتِ ، لَكِنَّهُ حِينَمَا خُطِبَتْ عِدَّةَ مَرَّاتٍ كَانَ جَوَابُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَنَّ أَمْرَ نِكَاحِهَا وَوِلَايَةَ أَمْرِهَا لَيْسَتْ بِيَدِي ، بَلْ بِيَدِ اللَّهِ ، فَكَيْفَ خَرَجَتْ هَٰذِهِ الْقَضِيَّةُ مِنْ وِلَايَتِهِ ؟! (1). وَهَٰذَا بُرْهَانٌ وَحْيَانِيٌّ دَالٌّ عَلَىٰ أَنَّهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا) خِلْفَةٌ إِلَٰهِيَّةٌ ، وَلَهَا شَأْنٌ وَعُلُوٌّ خَاصٌّ ، وَلِمَقَامَاتِهَا وَشُؤُونِهَا الْإِلَٰهِيَّةِ خُطُورَةٌ خَاصَّةٌ ، وَمِنْ ثَمَّ لَا بُدَّ أَنْ تُنَزَّلَ بَعْضُ شُؤُونِهَا وَتَدْبِيرَاتِهَا مِنْ سَاحَةِ الْقُدْسِ الْإِلَٰهِيَّةِ بِوَحْيٍ مُبَاشِرٍ مِنَ اللَّهِ (جَلَّ قُدْسُهُ) . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) فَانْظُرْ : بِحَارُ الْأَنْوَارِ ، 43: 125. الْمَنَاقِبُ، 2: 182. تَذْكِرَةُ الْخَوَاصِّ: 318