/ الفَائِدَةُ : (29) /
19/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /ارْتِكَازُ مَوْقِعِيَّةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا الْإِلَٰهِيَّةِ فِي نُفُوسِ الصَّحَابَةِ وَالْمُسْلِمِينَ/ إِنَّ أَحَدَ الْمَقَاطِعِ الْوَارِدَةِ فِي خُطْبَةِ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَالَّتِي لَمْ يَشْرَحْهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَعْلَامِ : اسْتِنْهَاضُهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا الْأَنْصَارَ عَسْكَرِيًّا ضِدَّ الْمُسْتَوْلِي الْأَوَّلِ وَأَصْحَابِ السَّقِيفَةِ ، لَكِنْ مَعَ صَرَاحَةِ عِبَارَتِهَا وَعَدَمِ الْمُوَارَبَةِ وَعَدَمِ الْخَفَاءِ ، وَاسْتِنْهَاضِهَا عَسْكَرِيًّا الْأَنْصَارَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِإِعَادَةِ الْخِلَافَةِ إِلَىٰ وَضْعِهَا الطَّبِيعِيِّ ، وَمَعَ كُلِّ هَٰذَا وَغَيْرِهِ لَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ مِنْ أَتْبَاعِ السَّقِيفَةِ لِمُرَادَدَتِهَا . وَهَٰذَا مَشْهَدٌ عَظِيمٌ يُدَلِّلُ عَلَىٰ عَظِيمِ ارْتِكَازِ مَوْقِعِيَّتِهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا) فِي نُفُوسِ الصَّحَابَةِ وَالْمُسْلِمِينَ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ