/ الفَائِدَةُ : ( 7 ) /
20/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ) خَصَائِصُ تَفَرَّدَ بِهَا/ إِنَّ لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ خَصَائِصَ تَفَرَّدَ بِهَا مِنْ بَيْنِ أَئِمَّةِ أَهْلِ البَيْتِ صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِمْ ، مِنْهَا : أَنَّ لَهُ سُؤْدُداً وَهَيْبَةً تَأْتِي بَعْدَ سُؤْدُدِ وَهَيْبَةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وَأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِمْ وَعَلَى آلِهِما ، وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يَقْتُلْهُ فَرْدٌ وَلَا مَجْمُوعَةٌ ، بَلْ جَيْشٌ ، وَلَمْ يُقْتَلْ مُبَاغَتَةً وَلَا عَلَانِيَّةً بِالمُبَارَزَةِ ، وَإِنَّمَا مِنْ بَعِيدٍ ؛ فَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الكُوفَةِ وَأَحَاطُوا بِهِ ، وَافْتَرَقُوا عَلَيْهِ أَرْبَعَ فِرَقٍ مِنْ جِهَاتِهِ الأَرْبَعِ : فِرْقَةٌ بِالسُّيُوفِ ، وَهُمُ الأَدْنَوْنَ مِنْهُ (صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ) . وَفِرْقَةٌ بِالرِّمَاحِ ، وَهُمُ الجَوَّالَةُ حَوْلَهُ . وَفِرْقَةٌ بِالنِّبَالِ ، وَهُمُ الرُّمَاةُ مِنْ أَعَالِي التِّلَالِ . وَفِرْقَةٌ بِالخَشَبِ وَالعَصَا وَالحِجَارَةِ ، وَهُمُ الرَّجَّالَةُ المُنْبَثَّةُ حَوَالَيِ الخَيَّالَةِ . وَأَثْخَنُوا جُثْمَانَهُ (صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ) بِالجِرَاحِ الدَّامِيَةِ ، وَأَكْثَرُهَا فِي مَقَادِيمِهِ حَتَّىٰ قَطَّعُوهُ إِرْبَةً إِرْبَةً . وَهَذِهِ سُنَّةٌ إِلٰهِيَّةٌ وَنَامُوسٌ إِلٰهِيٌّ . وَقَدْ وَرِثَ (صَلَواتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِ) بِالوِرَاثَةِ الِاصْطِفَائِيَّةِ شَجَاعَةَ وَجُرْأَةَ جَدِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ