/ الفَائِدَةُ : (15) /
25/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /خُطُورَةُ كِتَابِ (كَامِلِ الزِّيَارَاتِ)/ كَانَ ابْنُ قُولَوَيْهِ مَرْجِعَ الشِّيعَةِ فِي بِدَايَةِ الغَيْبَةِ الكُبْرَىٰ ، وَكَانَتْ مَرْجِعِيَّتُهُ تُنَافِسُ مَرْجِعِيَّةَ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ ، هَاجَرَ مِنْ مَدِينَةِ قُمَّ إِلَى بَغْدَادَ ، وَتَتَلْمَذَ عَلَى يَدَيْهِ الشَّيْخُ المُفِيدُ فِي كَافَّةِ دُرُوسِهِ الفِقْهِيَّةِ ، وَمَعَ عِظَمِ شَأْنِ هَذَا الشَّيْخِ الجَلِيلِ وَعِظَمِ جُهُودِهِ وَتَصْنِيفَاتِهِ بَرَزَ مِنْ بَيْنِهَا كِتَابُ (كَامِلِ الزِّيَارَاتِ) وَالَّذِي رَكَّزَ فِيهِ عَلَى فِقْهِ الشَّعَائِرِ. وَلَا يَشُمُّ مَنْ لَا يَتَدَارَسُ هٰذَا الْكِتَابَ أَوْ لَا يَتَبَاحَثُ بِهِ ، وَلَا يَغُوصُ فِي أَعْمَاقِ مَا فِيهِ ؛ أَبْجَدِيَّاتِ بَحْثِ الشَّعَائِرِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَشَعَائِرِ الزِّيَارَاتِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ