/ الفَائِدَةُ : (13) /

29/01/2026



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /خَاصِّيَّةُ أَدْعِيَةِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِثَارَتُهَا لِلْوَجْدِ النَّفْسِيِّ وَتَنْشِيطُهُ/ هُنَاكَ خَاصِّيَّةٌ امْتَازَتْ بِهَا أَدْعِيَةُ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)؛ فَإِنَّهَا تُنَشِّطُ وَتُثِيرُ بِقُوَّةٍ حَالَةَ الْوَجْدِ النَّفْسِيِّ وَالرُّوحِيِّ، وَتَضْرِبُ عَلَىٰ هَذَا الْوَتَرِ بِقُوَّةٍ جِدّاً فِي أَعْمَاقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ. مِثَالُ ذَلِكَ: دُعَاءُ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ؛ فَإِنَّهُ مُثِيرٌ لِلْوَجْدِ النَّفْسِيِّ وَالرُّوحِيِّ بِقُوَّةٍ جِدّاً، وَبِمَهَارَةٍ وَعُذُوبَةٍ وَصَفَاءٍ مُنْقَطِعِ النَّظِيرِ. وَهَذِهِ هِبَةٌ اصْطِفَائِيَّةٌ اتَّصَفَ وَامْتَازَ بِهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ). وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ