م28

30/01/2026



/ الفَائِدَةُ : (28) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / أَهَمِّيَّةُ تَوْضِيحِ بَيَانَاتِ سَائِرِ أَهْلِ البَيْتِ لِسُنَنِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَوَاتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِمْ) / يَجْدُرُ الاِلْتِفَاتُ: أَنَّهُ بَعْدَمَا كَانَتْ سُنَنُ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللّٰـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) جَامِعَةً مَانِعَةً(1)؛ فَلَوْلَا بَلْوَرَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَسَائِرِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِمْ) لَهَا، وَتَوْضِيحُهَا؛ لَمَا أَمْكَنَ لِلْبَشَرِيَّةِ قَطُّ فِقْهُ وَفَهْمُ مُرَادَاتِهِ (صَلَّى اللّٰـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ). وَفِي هٰذَا المَقَامِ بَحْثٌ عَرِيقٌ، وَكَلَامٌ طَوِيلٌ. وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)هٰذَا مُصْطَلَحٌ مَنْطِقِيٌّ وَأُصُولِيٌّ، وَالمُرَادُ مِنْهُ فِي المَقَامِ: (جَامِعَةٌ) لِكُلِّ أَفْرَادِ المَعْنَىٰ وَالحَقِيقَةِ؛ وَ(مَانِعَةٌ) مِنْ دُخُولِ غَيْرِهَا فِيهِ.