م
30/01/2026
/ الفَائِدَةُ : (24) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / مدارس البشريَّة المعرفية مدارس جموديَّة وقشريَّة وحبوسيَّة / / مدرسة الوحي صَمَّام أَمَان مترامي في عدم التَّناهي وعدم المحدوديَّة/ إِنَّ مدرسة الرَّأي، ومدرسة الفلسفة، ومدرسة العرفان وغيرها من المدارس البشريَّة جموديَّة وقشريَّة وحبوسيَّة، وصاحبة نتاج بشريّ ضيّق، فمِنْ جهةٍ هو: نتاج بشريّ في عُرْضَةِ الخطأ والضَّلال والزَّيغ والاِنحراف، ومن جهةٍ أُخرىٰ: نتاج محدود ومتناهي حبوسيّ قشريّ حشويّ. بخلاف نتاج مدرسة الوحي الإِلٰهيّ ـ وهي: مدرسة أَهل البيت (صلوات اللّٰـه عليهم) ـ؛ فإِنَّه من جهةٍ هو: صَمَّام أَمَان، ومن جهةٍ أُخرىٰ: مترامي في عدم التَّناهي وعدم المحدوديَّة؛ وحينئذٍ يكون الاِلتصاق به نجاة من الضلال والزَّيغ والاِنحراف، ونجاة من ضيق وحبس القدرة البشريَّة والضِّيق والمحدوديَّة. وعليه: تكون العبوديَّة بهذا المعنىٰ: تحرُّر وحرِّيَّة وانطلاق في رحاب غير المحدود وغير المتناهي. إِذَنْ: واقع ما يُقال من حرِّيَّة الرَّأي وما شاكله في المدارس البشريَّة هو: حبس وسجن؛ لاِعْتِمَادها علىٰ القدرة البشريَّة، وهي ضيِّقة ومحدودة ومتناهية بضيق ومحدوديَّة وتناهي البشر وقواه، بخلاف السيح والسياحة في بحور علوم الوحي غير المحدودة وغير المتناهية؛ فإِنَّها حرِّيَّة وتحرُّر من قيود المحدود والتَّناهي إِلى رحاب بحور الأَنوار الخِضَم الزَّاخِرَة غير المحدودة وغير المتناهية. وإِلى هذا أَشارت بيانات الوحي، منها: 1ـ بيان قوله جلَّ قوله: [قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا](1). 2ـ بيان قوله جلَّ قدسه: [وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ](2). 3ـ بيان قوله تقدَّس ذكره: [مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ](3). ودلالتها واضحة؛ فإِنَّ أَلفاظ بيانات الوحي الإِلٰهيّ الشَّريف وعَالَم التَّنزيل مهما بلغت محدودة ومتناهية، لكنَّ الغور فيها وفي قوالب معانيها وحقائقها وعَالَم التَّأويل بحور نور طَمْطَامة غير محدودة وغير متناهية أَزلاً وأَبداً. وما ذُكر من عدد في بيان قوله جلَّ قدسه ـ [سَبْعَةُ أَبْحُرٍ] ـ ليس المراد منه حقيقة العدد، بل لبيان مُطلق الكثرة؛ وأَنَّه مهما بلغ مدد الأَقلام فكلمات الله ومعانيها وحقائقها لا تنفد أَبداً عبر طُرّ العوالم، كحال بيان قوله تقدَّست أَسماؤه: [إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ](4)، فَذكْرُ السَّبعين كناية عن مُطلق الكثرة من دون أَنْ تكون هناك خصوصيَّة للعدد، ومِنْ ثَمَّ عُلِّل: بقوله تعالىٰ: [ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ] وهو لا يختلف بالاِستغفار وعدمه، وبالِاستغفار قَلَّ أَم كثر. وقد ورد في تفسير: [كَلِمَاتُ اللَّهِ] أَنَّها حقائق أَهل البيت (صلوات اللّٰـه عليهم) الصَّاعدة وتتبعها طبقات حقائقهم المتوسِّطة والنَّازلة، فتكون علوم مدرسة أَهل البيت (صلوات اللّٰـه عليهم) ومعارفها وشؤونها وفضائلها وكمالاتها ومقاماتها غير محدودة وغير متناهية أَبد الآباد ودهر الدُّهور عبر جملة عوالم الخلقة غير المتناهية. فانظر: بيانات الوحي، منها: بيان تفسير الإِمام الهادي (صلوات اللّٰـه عليه): «... وَأَمَّا قوله: [وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ] فهو كذلك؛ لو أَنَّ أَشجار الدُّنيا أَقلام والبحر يمدَّه سبعة أَبحر وانفجرت الأَرض عيوناً لنفدت قبل أَنْ تنفد كلمات الله ... ونحن كلمات الله الَّتي لا تنفد ولا تُدرَك فضائلنا ...»(5). 4ـ بيان الإِمام الرِّضا عليه السلام ، عن عَلِيّ بن أَبي حمزة، قال: «لا تعجب، فما خفي عليكَ من أَمر الإِمام أَعجب وأَكثر، وما هذا من الإِمام في علمه إِلَّا كطير أَخذ بمنقاره من البحر قطرة من ماء، أَفترىٰ الَّذي أَخذ بمنقاره نقص من البحر شيئاً؟ قال: فإِنَّ الإِمام بمنزلة البحر لا ينفد ما عنده، وعجائبه أَكثر من ذلك، والطير حين أَخذ من البحر قطرة بمنقاره لم ينقص من البحر شيئاً، كذلك العَالِم لا ينقصه علمه شيئاً (6)، ولا تنفد عجائبه»(7). ودلالته واضحة. وهذه الحقيقة(8) ـ كسائر حقائق المعارف والعقائد الإِلٰهيَّة ـ ستتجلَّىٰ في عَالَم البرزخ، وعَالَم الرَّجعة، وعَالمَ القيامة، وعَالَم الآخرة الأَبديَّة وبعدها. فالتفت، واغتنم تربت يداك. وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الكهف: 109. (2) لقمان: 27. (3) النحل: 96. (4) التوبة: 80. (5) بحار الأَنوار، 10: 386ـ 390/ح1. تحف العقول: 476ـ 481. (6) في نسخة: (شيء). (7) بحار الأَنوار، 26: 190ـ 191/ح2. قرب الإِسناد: 144. (8) إِشارة إِلى ما تقدَّم من أَنَّ حرِّيَّة الرأي المدَّعاة في مدارس البشر هي حبس وسجن، بخلاف السّباحة في بحور الوحي فإِنَّها حريَّة وتحرّر في غير المتناهي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (25) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / مَدْرَسَة النَّصِّ : تمسُّكٌ بقوالب بيانات الْوَحْي والغور فيها / إِنَّه حينما يُقال : إِنَّ مَدْرَسَة أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ هي مَدْرَسَة النَّصِّ فليس معناه : حشويَّة وقشريَّة وحبوسيَّة علىٰ أَلفاظ نصوص بیانات الْوَحْي الْإلَهِيّ ؛ وإِلَّا كيف كانت أُمّ التَّأويل بالحقِّ باِعتراف الجميع، وإِنَّما معناه : التَّمَسُّك بقوالب بيانات الْوَحْي ، والغور في لُباب بحور وأَغوار معانيها الطَّمطَامة المُتلاطمة غير المتناهية ؛ فيكون أُفق مَدْرَسَة النَّصِّ ـ وهي مَدْرَسَة أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ـ غير متناهٍ أَيضاً . وهذا هو معنىٰ قاعدة : (التَّوقُّفيَّة)، أَو (التَّوقيتيَّة)، أَو (التَّعبُّديَّة) الواردة في باب الأَسماء والصِّفات الْإِلَهِيَّةِ ، بل وسائر أَبْوَابٍ الْمَعَارِف الْإِلَهِيَّة ؛ فمِن جهةٍ يُتْمَسَّك بالنَّصِّ الوحياني ؛ ولا يُعْمَل الرَّأْي علىٰ خلافه ، ومِنْ جهةٍ أُخرىٰ يُفتح باب الاِجتهاد والغوص والغور في درجات وطبقات المعاني غير المتناهية لقوالب بيانات الْوَحْي الْإلَهِيّ . ويُعبَّر عن هذا المنهج بـ: «علم التَّحليل». ويحتاج الباحث في هذا المنهج إِلى : (تضلُّع) و(نباهة) و(التفات سريع) و(قدرة تحليلية للمعاني). وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (26) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / ضرورة التَّمسُّك بقوالب بيانات الوحي والغور في أَعْمَاقها غير المتناهيَّة / / مُميِّزَات قوالب بيانات الوحي قاعدة التَّوقيفيّة شاملة لكافَّة الْمَعَارِف الْإِلَهِيَّة / / معنى قاعدة التَّوقيفيَّة: التَّمسُّك بأَلفاظ الوحي والغور في بحور معانيها / هناك توصية وردت في بيانات أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ المعرفيَّة ، حاصلها : أَنَّ الباحث والْمُسْتَنْبِط إِذا أَراد الاِسْتِعْصَام والتَّخَلُّص من الضَّلال والزيغ والْاِنْحِرَاف فعليه نشب أَظفاره والتَّمَسُّك بكُلِّ ما أُوتي من قوَّةٍ بأَلفاظ وعناوين وقوالب بيانات الوحي ، وإِلَّا ـ أَي : إِذا استبدل أَلفاظ وعناوين وقوالب بيانات الوحي بألفاظ وعناوين ومصطلحات وقوالب البشر ـ كان في معرض الْاِرْتِطَام في الضَّلال والزَّيغ والْاِنْحِرَاف. وهذا أَحد معاني ما ورد عن أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ؛ عن الإِمام الصَّادق صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « ... فواللّٰـه لنحبّكم أَنْ تقولوا إِذا قُلْنا، وتصمتوا إِذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين اللّٰـه»(1). فإِنَّه شامل بإِطلاقه ـ إِضافة إِلى معاني بيانات الوحي شامل أَيضاً ـ لأَلفاظها. إِذَنْ : حُجِّيَّة المتن المُنطلِقة من أَلفاظ بيانات الوحي هي الأَساس . ومعناه : أَنَّ قاعدة التوقيفيَّة والتَّوقيتيَّة لا تختصُّ بباب الأَسماء والصِّفات الْإِلَهِيَّة ، بل تشمل كافَّة الْمَعَارِف الْإِلَهِيَّة . لكن : ليس معنىٰ هذه القاعدة الجمود على أَلفاظ بيانات الوحي ؛ فإِنَّ ذلك حشويَّة وقشريَّة أَيضاً ، وإِنَّما معناها : التَّمسُّك بالقوالب الوحيانيَّة والغور في بحور معانيها المُتلاطمة الطَّمْطَامة غير المتناهية ، وهنا تكمن الصعوبة ، وتظهر حذاقة الفقيه المُتضَلِّع ، وقوَّة فقاهته . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بحار الأَنوار، 2 : 95 / ح37 . وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (27) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / المقصود من قاعدة : (التَّوْقِيتيَّة) و(التَّوْقِيفِيَّةِ) / إِنَّ قاعدة : التَّوْقِيتيَّة والتَّوْقِيفِيَّةِ والتَّعَبُّديَّة لا تعني ما تخيَّله وتوَهَّمَه الكثير ؛ منهم بعض الإِخباريِّين والأُصوليِّين ، فإِنَّ التَّقييد بالنَّصِّ الوحياني ـ في قِبَال مَدْرَسَة الْاِسْتِحْسَان والرأي ـ لا يعني : الجمود على سطح وظاهر ألفاظ بيانات الوحي ، وإِنَّما يعني : التَّمَسُّك بقوالبها ؛ والغور والغوص في بطونها وبحور معانيها غير المتناهية ؛ والوُغُوْل في بحار معارف الدِّين والحقيقة والعوالم الغيبيَّة الملكوتيَّة غير المتناهية ؛ بالشَّواهد والدلائل والموازين الوحيانيَّة والْعِلْمِيَّةِ . وهذا أَحَد المعاني الخفيَّة والرَّقيقة واللَّطيفة جِدّاً لقاعدة : « لا جبر ولا تفويض ، ولكن أَمر بين أَمرين » (1) . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اصول الكافي ، 1 : 108 /ح13 . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (28) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / أَهِمِّيَّةُ تَوْضِيحُ بيانات سائر أَهْل الْبَيْتِ لسُنَنِ سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ / يَجْدُرُ الْاِلْتِفَات : أَنَّه بعدما كانت سُنَنُ سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ جامعة مانعة فلولا بلورة أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وفاطمة الزهراء وسائر أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لها ؛وتوضيحها لَـمَا أَمكن للبشريَّة قَطُّ فقه وفهم مراداته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ . وفي هذا المقام بحث عريق ، وكلام طويل . وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (29) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / نكتة ذكر أَهل البيت صلوات اللّٰـه عليهم لكلام سيِّد الأَنبياء’ / ينبغي الاِلتفات: أَنَّه كلَّما أَتَىٰ أَهل البيت صلوات اللّٰـه عليهم ببيان لسيِّد الأَنبياء’ فدليل على ضربٍ لقاعدةٍ معرفيَّةٍ وحيانيَّة مُهمَّة جِدّاً. وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (30) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / أَجْوِبَةُ المعصوم عليه السلام قد لا تكون على ما يريده السَّائل / إِنَّ أَجْوِبَةَ أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، بل سائر كُمَّل المخلوقات من الأَنبياء والأَوصياء والأَصفياء عليهم السلام قد لا تكون بالضَّرورة على النقطة الَّتي يُريدها السَّائل ؛ لكون ما ينبغي تسليط النَّظر عليه شيء آخَر ، بل قد يكون التَّركيز على ما يُريده السَّائل شيء خاطئ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت المقصد الخامس: الإِمامة. وفيه: ثلاثة عشر باباً: الباب الرابع عشر: المذاهب، والوحدة، والتَّقريب. تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : ( 1 ) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / التقريب بين المذاهب/ يَنْبَغِي الْاِلْتِفَات : أَنَّ التقريب بين المسلمين ومذاهبهم وان كان امرا محمودا ، بل وعظيما ، لكن ينبغي ان يبنى على اسس منهجية وعلمية متفق عليها بين المسلمين . وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت المقصد الخامس: الإِمامة. وفيه: ثلاثة عشر باباً: الباب الخامس عشر: الموالين واتباع واصحاب اهل البيت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (1) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / الكوفة كانت تضمُّ تيَّارات مُختلفة / / اكثر اهل الكوفة كانوا مُناوئين لأَهل البيت عليهم السلام / لاباس بالالتفات : أَنَّ الكوفة كانت في زمن أَمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات اللّٰـه عليهم ، بل وفي زمن المختار ـ وانتصاره كان أَشبه بالمُعجزة ـ تضمُّ تيَّارات مُختلفة ؛ فلم تكن جميعها شيعيَّة ، وإِنَّما ثلَّة قليلة منها تقرب إِلى الثلث كانت موالية لأَهل البيت صلوات اللّٰـه عليهم ، والأَكثر كانوا مُناوئين لهم صلوات اللّٰـه عليهم ، وكان يسكنها بعض أَهل الشام و فلول من مناطق أُخرىٰ. وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (2) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / مدينة ( قم ) عش آل مُحمَّد صلوات الله عليهم / سُمِّيَت ( قم ) بأَنَّها : عش آل مُحمَّد صلوات الله عليهم ، وذلك لكونها معسكر مصون خلفي ، بخلاف الكوفة ؛ فإِنَّها معسكر أَمامي ومُتَقَدِّم وفي الواجهة والمواجهة ، والَّتي كانت ولا زالت قائمة على قدم وساق. إِذَنْ : قم عش خلفي صغير بالقياس إلى الكوفة ، ومع كلّ هذا وصلت سموم المخالفين إِلى ذلك الوسط العلميّ في ذلك الزَّمان . وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (3) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / أَبو حمزة الثمالي / أَدْرَكَ أَبو حمزة الثمالي خمسة من أَئِمَّة أَهل البيت، وهم: الإِمام: زين العابدين، والباقر، والصَّادق، والكاظم، والرِّضا ^، لكن أَكثر تتلمُذه ورواياته المباشرة كانت عن الإِمام زين العابدين ×. ويُقال: إِنَّه أَوَّل من أَسس حوزة النجف الأَشرف والمنتدىٰ العلمي فيها، فإِنَّه حينما كشف له الإِمام زين العابدين × الستار عن قبر أَمير المؤمنين × أَخذ يُدَرِّس علم الحديث عند القبر الشَّريف. وصلى الله على محمد واله الاطهار . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (4) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / المفضَّل بن عمر / إِنَّ المفضَّل بن عمر كان من النُّوَّاب الخاصِّين للإِمام الصَّادق (صلوات اللّٰـه عليه)، وهو ذو قدم راسخ في المعرفة وأَسرار المعارف والعقائد. وصلى الله على محمد واله الاطهار . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت المقصد الخامس: الإِمامة. وفيه: ثلاثة عشر باباً: الباب السادس عشر: اعداء اهل البيت. تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (1) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / طريق ونهج أَهل الخلاف لإِبادة السُّنَّة الشَّريفة / توجد لَدَى أَهل الخلاف كُتُب حديثيَّة وكُتُب تفسيريَّة ـ كتفسير الثعلبي ـ وكُتُب دورات رجاليَّة مخطوطة كثيرة ، ختموا عليها بعدم الطَّبع؛ لاِحْتِوَائِهَا على ذكر وفضائل وتراجم أَهل البيت صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ورواة وفقهاء مدرستهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، وهذا من الأُمور الخطيرة (والعياذ باللَّهُ تَعَالَى) لإِبادة السُّنَّة الشَّريفة. وصلى الله على محمد واله الاطهار. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (2) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / اصل عشيرة : المستولي الأَوَّل ـ و الثَّاني والثَّالث / الثَّابت في المصادر التَّأريخيَّة: أَنَّ (تَيْمَ) ـ عشيرة المستولي الأَوَّل ـ و(عَدِيَّ) ـ عشيرة المستولي الثَّاني ـ و(بني أُميَّة) ـ عشيرة المستولي الثَّالث ـ لا ترجع في نسبها إِلى قريش، بل التحقوا بهم بالتَّبَنِّي. ثانياً: من المناسب أَنْ لا يُعبَّر عن دولة السَّقيفة، ودولة بني أُميَّة، ودولة بني العبَّاس وحُكَّامها بـ: الخلافة والخلفاء، بل بالسُّلطة والمُتسلِّطين على العَالَم الإِسلامي وما شاكلها؛ لأَنَّ الخلافة تعني: مشروعيَّة. وصلى الله على محمد واله الاطهار . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ / الفَائِدَةُ : (2) / بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / التعبير المناسب لدول اعداء أَهل البيت / من المناسب أَنْ لا يُعبَّر عن دولة السَّقيفة، ودولة بني أُميَّة، ودولة بني العبَّاس وما شاكلها وحُكَّامها بـ: الخلافة والخلفاء ، بل بالسُّلطة والمُتسلِّطين على العَالَم الإِسلامي وما شاكلها؛ لأَنَّ الخلافة تعني: مشروعيَّة. وصلى الله على محمد واله الاطهار .