/ الفَائِدَةُ : (13) /
09/02/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /تَنْبِيهُ الْأَذْهَانِ إِلَى مَوَارِدِ الِارْتِبَاطِ بِصَاحِبِ الزَّمَانِ/ /آلِيَّةُ تَرْسِيخِ الرَّابِطَةِ الْمَهْدَوِيَّةِ عَبْرَ الِاتِّصَالِ الْمَعْرِفِيِّ/ إِنَّ مِمَّا يُرَسِّخُ أَواصِرَ الارْتِباطِ بِالإِمامِ الحُجَّةِ ابْنِ الحَسَنِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعالى فَرَجَهُ الشَّريفَ) : الإِدْمانَ عَلى مُطالَعَةِ المَرْوِيَّاتِ الوارِدَةِ في شَأْنِهِ الشَّرِيف ، أَوِ الصَّادِرَةِ عَنْهُ ـ وَهِيَ التَّوْقيعاتُ المُبارَكَةُ ـ ، وَكَذا التَّأَمُّلَ في قَصَصِ التَّشْريفاتِ الَّتي سَطَّرَها عُلَماءُ الإِمامِيَّةِ في مُصَنَّفاتِهِمْ ؛ بَدْءاً مِنَ الكُلَيْنِيِّ وَالصَّدوقِ ، وُصولاً إِلى الميرْزا حُسَيْنِ النُّوريِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) صاحِبِ كِتابِ (جَنَّةِ المَأْوى) ؛ فَإِنَّ في طَياتِها نَفَحَاتِ نَفَسِهِ القُدُسِيِّ . وَلْيَكُنْ ذَلِكَ أَقَلَّهُ في كُلِّ أُسبوعٍ مَرَّةً . وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهارِ