/ الفَائِدَةُ : (21) /

10/02/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /لِلنُّوَّابِ الْأَرْبَعَةِ فِي زَمَنِ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَىٰ شَبَكَةُ نُوَّابٍ/ /امْتِدَادُ النِّيَابَةِ الْخَاصَّةِ : التَّنْظِيمُ الشَّبَكِيُّ لِوُكَلَاءِ السُّفَرَاءِ الْأَرْبَعَةِ/ /الْهَيْكَلِيَّةُ التَّنْظِيمِيَّةُ لِجِهَازِ الْوِكَالَةِ : شَبَكَةُ وُكَلَاءِ النُّوَّابِ الْأَرْبَعَةِ فِي الْغَيْبَةِ الصُّغْرَىٰ أُنْمُوذَجاً/ إِنَّهُ مِنَ الْوَاضِحِ : أَنَّ النُّوَّابَ الْخَاصِّينَ وَالْمُبَاشِرِينَ لِصَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) فِي زَمَنِ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَىٰ أَرْبَعَةٌ ، لَكِنَّ لِهَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ شَبَكَةَ نُوَّابٍ ضِمْنَ دَوَائِرَ طُولِيَّةٍ ، أُطْلِقَ عَلَيْهِمْ عُنْوَانُ : (السُّفَرَاءِ) أَيْضاً ، لَكِنَّ نِيَابَتَهُمْ وَسِفَارَتَهُمْ بِالْوَاسِطَةِ . وَقَدْ ذَكَرَهُمُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ ، وَالنُّعْمَانِيُّ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ ، وَالصَّدُوقُ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ وَغَيْرُهُمْ مِنْ كِبَارِ رِجَالَاتِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) تَحْتَ عُنْوَانِ (السُّفَرَاءِ الْمَمْدُوحِينَ) ، وَعَدَدُهُمْ بِالْعَشَرَاتِ . إِذَنْ : الدَّائِرَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ لِنُوَّابِ الْحُجَّةِ ابْنِ الْحَسَنِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) أَرْبَعَةٌ فَقَطْ ، وَالدَّائِرَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ بِالْعَشَرَاتِ (1). وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) كَانَ هَؤُلَاءِ النُّوَّابُ (الوُكَلَاءُ) مُوَزَّعِينَ عَلَى حَوَاضِرَ جُغْرَافِيَّةٍ شَتَّى ؛ كَبَغْدَادَ ، وَالكُوفَةِ ، وَالمَدَائِنِ ، وَالبَصْرَةِ ، وَاليَمَنِ ، وَمِصْرَ ، وَالحِجَازِ ، وانْتَظَمُوا ضِمْنَ سِيَاقٍ مَنْهَجِيٍّ دَقِيقٍ ؛ لِإِيصَالِ المُرَاسَلَاتِ ، وَتَحْصِيلِ الأَمْوَالِ وَالحُقُوقِ الشَّرْعِيَّةِ ، ثُمَّ رَفْعِهَا إِلَى النَّائِبِ الخَاصِّ ؛ لِيُوصِلَهَا بِدَوْرِهِ إِلَى مَقَامِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللّٰـهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)