/ الفَائِدَةُ : (26) /

10/02/2026



/ الفَائِدَةُ : (26) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَإِنْ كَانَ أَمْرًا مَحْتُومًا لَكِنَّهُ قَابِلٌ لِلْبَدَاءِ/ /إِمْكَانِيَّةُ تَفْتِيتِ مَشْرُوعِ السُّفْيَانِيِّ إِنْ قَامَ الْمُؤْمِنُونَ بِالْمَسْؤُولِيَّةِ/ لَقَدْ تضافَرَتْ نُصُوصُ العِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) عَلَى أَنَّ خُرُوجَ السُّفْيَانِيِّ وَإِنْ عُدَّ فِي عِدَادِ "المَحْتُومِ" مِنَ العَلَامَاتِ ، إِلَّا أَنَّهُ مَوْرِدٌ قَابِلٌ لِلْبَدَاءِ ؛ وَمُقْتَضَى هَذَا البَيَانِ : أَنَّ حَتْمِيَّةَ الوُقُوعِ لَا تَعْنِي اسْتِحَالَةَ التَّغْيِيرِ فِي المَسَارِ أَوِ المَصِيرِ ، فَإِذَا نَهَضَ المُؤْمِنُونَ بِمَسْؤُولِيَّاتِهِمُ الشَّرْعِيَّةِ ، وَأَحْسَنُوا الإِعْدَادَ وَالمُواجَهَةَ ، فَإِنَّ مَشْرُوعَ السُّفْيَانِيِّ سَيَتَعَرَّضُ لِلتَّفْتِيتِ فِي مَفَاصِلِهِ ، وَيُوأَدُ فِي مَهْدِهِ قَبْلَ اسْتِفْحَالِ خَطَرِهِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ