/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) /

11/02/2026



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /مَوْقِعِيَّةُ أَصْحَابِ الدَّائِرَةِ الِاصْطِفَائِيَّةِ الثَّانِيَةِ فِي الدَّوْلَةِ الْإِلٰهِيَّةِ/ يَجْدُرُ الْاِلْتِفَات : أَنَّه تَأْتِي بَعْدَ أَصْحَابِ الدَّائِرَةِ الْإِصْطِفَائِيَّةِ الْأُولَىٰ فِي مَرَاتِبِ التَّنْظِيمِ ، وَمَنَاطَاتِ الْمَسْؤُولِيَّةِ ، وَنُظُمِ الْإِدَارَةِ قِيَادَاتٌ أُخْرَىٰ ، وَهُمْ أَصْحابُ الدَّائِرَةِ الْإِصْطِفَائِيَّةِ الثَّانِيَةِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ . /أَحْوَالُ أَهْلِ الدَّائِرَتَيْنِ فِي طَوْرِ البَرْزَخِ وَعَلَاقَتُهَا بِوَاقِعِ النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ/ /نُفُوذُ التَّصَرُّفِ لِأَصْحَابِ الدَّائِرَتَيْنِ فِي النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ مِنْ عَالَمِ الْبَرْزَخِ/ وَأَصْحَابُ كِلَا الدَّائِرَتَيْنِ ـ بِرَغْمِ انْتِقَالِهِمْ إِلَىٰ عَالَمِ الْبَرْزَخِ ـ لَا تَنْفَكُّ عَنْهُمْ أَدْوارُهُمُ الْقِيَادِيَّةُ ، وَلَا تَنْقَضِي مَسْؤُولِيَّاتُهُمْ تِجَاهَ نَشْأَتِنَا الْأَرْضِيَّةِ ؛ فَهُمْ بِمَقَامِهِمْ فِي ذٰلِكَ الْعَالَمِ مَا زَالُوا يُهَيْمِنُونَ عَلَىٰ هٰذَا التَّنْظِيمِ وَيُدَبِّرُونَ شَبَكَاتِهِ بِتَفْوِيضٍ رَبَّانِيٍّ لَا يَعْرِفُ الِانْقِطَاعَ . وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ