/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) /
03/03/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /عَدَمُ تَنَاهِي مَسِيرَةِ الْإِنْسَانِ بَعْدَ الْمَوْتِ : ضَرُورَةُ الزَّادِ المَعْرِفِيِّ/ يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ : أَنَّ التَّشْيِيدَ المَعْرِفِيَّ لِلذَّاتِ الإِنْسَانِيَّةِ لَيْسَ تَرَفًا فِكْرِيًّا ، بَلْ هُوَ ضَرُورَةٌ وُجُودِيَّةٌ قُصْوَىٰ ؛ ذَلِكَ أَنَّ مَسِيرَةَ الإِنْسَانِ بَعْدَ المَوْتِ مَسِيرَةٌ مُمْتَدَّةٌ لَا يَعْرِفُ المَدَىٰ لَهَا نِهَايَةً ، يَقْطَعُ خِلَالَهَا عَبَابَ عَوَالِمَ مَهُولَةٍ ، وَمَفَازَاتٍ بَالِغَةِ الخُطُورَةِ وَالعَظَمَةِ . وَفِي هَذِهِ العَوَالِمِ الغَيْبِيَّةِ ، تَسْتَحِيلُ (المَعْرِفَةُ الحَقَّةُ) الَّتِي حَصَّلَهَا الإِنْسَانُ فِي دُنْيَاهُ إِلَىٰ بَذْرَةٍ لِلْمُشَاهَدَةِ الشُّهُودِيَّةِ ؛ فَبِقَدْرِ نُضْجِ المَعْرِفَةِ وَصَفَائِهَا ، تَتَجَلَّىٰ لِلرُّوحِ بَصَائِرُ النَّجَاةِ وَمَعَالِمُ الهِدَايَةِ فِي تِلْكَ المَرَاحِلِ المَصِيرِيَّةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ