/ الفَائِدَةُ : ( 2 ) /
04/03/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /مَقَامُ الإِمَاتَةِ : بَيْنَ الفِعْلِ الإِلَهِيِّ وَالوَسَاطَةِ المَلَكُوتِيَّةِ/ /احْتِيَاجُ عِزْرَائِيلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي عَمَلِيَّةِ قَبْضِ الْأَرْوَاحِ إِلَى مُحَاذَاةٍ وَمَا شَاكَلَهَا/ يَحْتَاجُ عِزْرَائِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي عَمَلِيَّةِ قَبْضِ الْأَرْوَاحِ إِلَى مُحَاذَاةٍ وَإِنْ كَانَتْ مُحَاذَاةً مَلَكُوتِيَّةً . وَمُهِمَّةُ عِزْرَائِيلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْإِلٰهِيَّةُ فِي قَبْضِ الْأَرْوَاحِ شَامِلَةٌ لِأَرْوَاحِ : الْبَشَرِ ، وَالْجِنِّ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالْحَيَوَانَاتِ ، وَالنَّبَاتَاتِ . وَمِنَ الضَّرُورَةِ بِمَكَانٍ تَنْزِيهُ (فِعْلِ الإِمَاتَةِ) الصَّادِرِ عَنِ البَارِي ـ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ـ عَنْ سِنْخِ فِعْلِ مَلَكِ المَوْتِ ؛ فَإِنَّ فِعْلَ المَلَكِ مَشْرُوطٌ بِضَرْبٍ مِنَ "المُلَابَسَةِ الرُّوحِيَّةِ" وَالاتِّصَالِ لِتَحْقِيقِ القَبْضِ، بَيْنَمَا الحَقُّ ـ تَقَدَّسَتْ آلَاؤُهُ ـ مُتَعَالٍ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا ؛ إِذْ كَيْفَ يَحْتَاجُ إِلَىٰ مُلَابَسَةِ الأَشْيَاءِ أَوْ القُرْبِ مِنْهَا وَهُوَ "أَقْرَبُ إِلَيْهَا مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ" ؟ فَالخَلَائِقُ جَمِيعُهَا فِي مَحْضَرِهِ لَا تَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ وَلَا تَبْعُدُ عَنْ قُدْرَتِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ