/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) /
07/03/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /تَمَوضُعُ عَالَمِ الرَّجْعَةِ: بَيْنَ الحَتْمِيَّةِ الرِّوَائِيَّةِ وَالخُمُولِ الكَلَامِيِّ/ إِنَّ حَقِيقَةَ (الرَّجْعَةِ) وَنَشْأَتَهَا المَلَكُوتِيَّةَ ، لَمْ تَعُدْ مُجَرَّدَ نَظَرِيَّةٍ تَقْبَلُ الاحْتِمَالَ ، بَلْ غَدَتْ مِنْ أَرْسَخِ ضَرُورِيَّاتِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللّٰـهِ عَلَيْهِمْ) ، وَمِمَّا اسْتَفَاضَتْ بِهِ مَأْثُورَاتُهُمُ البَيَانِيَّةُ حَتَّى بَلَغَتْ حَدَّ التَّوَاتُرِ القَطْعِيِّ ؛ بَيْدَ أَنَّ البَاحِثَ المُسْتَقْرِئَ لِمَسَارِ التَّدْوِينِ العَقَدِيِّ لَدَىٰ الإِمَامِيَّةِ ، يَصْطَدِمُ بِمُفَارَقَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ جَلِيَّةٍ ؛ تَتَمَثَّلُ فِي "خُمُولِ" ذِكْرِ هَذِهِ النَّشْأَةِ فِي أُمَّهَاتِ المُصَنَّفَاتِ الكَلَامِيَّةِ ، حَتَّىٰ لَيَكَادُ يَنْعَدِمُ لَهَا عَيْنٌ أَوْ أَثَرٌ فِي مَتْنِ التَّقْعِيدِ النَّظَرِيِّ ، مِمَّا يَسْتَدْعِي وِقْفَةً تَحْقِيقِيَّةً لِكَشْفِ أَسْبَابِ هَذَا الاحْتِجَابِ بَيْنَ (الضَّرُورَةِ الرِّوَائِيَّةِ) وَ(الصَّمْتِ الكَلَامِيِّ) . وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ