/ الفَائِدَةُ : ( 7 ) /
31/03/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ. [الإِذْعَانُ وَالِاتِّبَاعُ : حَالُ الأَنْبِيَاءِ الأَرْبَعَةِ بَعْدَ الْبَعْثَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ] [تَبَعِيَّةُ الأَنْبِيَاءِ الأَحْيَاءِ لِلشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ] إِنَّ الأَنْبِيَاءَ : (عِيسَى) ، وَ(إِلْيَاسَ) ، وَ(إِدْرِيسَ) ، وَ(الْخَضِرَ) ـ عَلَى مَنْ قَالَ بِنُبُوَّتِهِ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، مُنْذُ بَعْثَةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ ﷺ لَا يَزَالُونَ تَابِعِينَ لِشَرِيعَتِهِ ، وَمُقْتَفِينَ مِنْهَاجَهُ وَطَرِيقَتَهُ ؛ إِذْ لَا يَسَعُهُمُ التَّخَلُّفُ عَنْهَا مَا دَامُوا فِي قَيْدِ الْحَيَاةِ يُرْزَقُونَ . وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ