/ الفَائِدَةُ : (106 / 373) /

11/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [حِكَايَةُ الْآيَاتِ الْإِلَهِيَّةِ وَمُرَادِفَاتِهَا لِلسَّاحَةِ الْإِلَهِيَّةِ لَا تَعْطِيلَ فِيهَا وَلَا تَشْبِيهَ] إِنَّ شُهُودَ الآيَاتِ الْإِلَهِيَّةِ وَمُرَادِفَاتِهَا الْعَقَلِيَّةِ الْحَاكِيَةِ عَنْ سَاحَةِ الْقُدْسِ الْإِلَهِيَّةِ ، لَا تَعْطِيلَ فِيهِ وَلَا تَشْبِيهَ ؛ بَلْ هُوَ حَقِيقَةُ التَّوْحِيدِ للهِ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى) ، وَمَحْضُ التَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَالتَّعْظِيمِ لَهُ (جَلَّ وَعَلَا) ، وَتَنْزِيهٌ لِذَاتِهِ العَلِيَّةِ عَنْ أَنْ يَكْتَنِهَهَا ، أَوْ يَقْتَنِصَهَا ، أَوْ يَحْتَوِشَهَا أَحَدٌ مِنَ المَخْلُوقَاتِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَار