/ الفَائِدَةُ : (107 / 374) /

11/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [اسْتِغْرَاقُ دَلَالَةِ "الآفَاقِ" لِلْمَظَاهِرِ الجِسْمَانِيَّةِ وَالرُّوحَانِيَّةِ وَالمَلَكُوتِيَّةِ] [عُمُومُ اللَّفْظِ الآفَاقِيِّ وَشُمُولُهُ لِلْعَوَالِمِ الجِسْمَانِيَّةِ وَالرُّوحَانِيَّةِ وَالمَلَكُوتِيَّةِ] إِنَّ الدَّلَالَةَ المَلَكُوتِيَّةَ المَنْطَوِيَةَ فِي بَيَانِ قَوْلِهِ (عَزَّ اسْمُهُ) : ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾(1)، تُشَكِّلُ بُرْهَاناً وَحْيَانِيّاً شَامِلاً؛ لَا تَقِفُ حُدُودُ "الآفَاقِ" فِيهِ عِنْدَ المَظَاهِرِ المَادِّيَّةِ المَحْسُوسَةِ، بَلْ تَتَعَدَّاهَا رُتْبِيّاً لِتَنْتَظِمَ فِيهَا الآفَاقُ الجِسْمَانِيَّةُ، وَالرُّوحَانِيَّةُ، وَالمَلَكُوتِيَّةُ، بِوَصْفِهَا مَرَايَا مُتَطَابِقَةً لِتَجَلِّي الحَقِّ المَحْضِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) فُصِّلَتْ: ٥٣