/ الفَائِدَةُ : (109 / 376) /
11/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [الرِّيَادَةُ المَعْرِفِيَّةُ لِأَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَإِلْجَاءُ الخُصُومِ إِلَى أَعْتَابِهِمْ] [مَهَابَةُ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَاضْطِرَارُ عُلَمَاءِ الْأَدْيَانِ إِلَى طَرْقِ الْأَبْوَابِ الْمَعْصُومِيَّةِ] إِنَّ الهَيْمَنَةَ المَعْرِفِيَّةَ ، وَالصَّدَارَةَ العِلْمِيَّةَ اللَّامُتَنَاهِيَةَ عَلَى امْتِدَادِ الأَعْصَارِ وَالأَزْمَانِ ، الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَهْلُ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) فِي كُلِّ حِينٍ وَآنٍ ـ بِمَا حَبَاهُمُ البَارِي (جَلَّ قُدْسُهُ) مِنْ عُلُومٍ لَدُنِّيَّةٍ وَمَعَارِفَ اصْطِفَائِيَّةٍ آخِذَةٍ فِي التَّجَدُّدِ وَالِانْتِشَارِ مِنْ مَعَادِنِ بِيُوتِهِمْ ـ قَدْ أَلْجَأَتْ جَهَابِذَةَ المِلَلِ وَالنِّحَلِ ، وَعُلَمَاءَ الأَدْيَانِ وَالمَذَاهِبِ ، مَهْمَا عَظُمَتْ شُهْرَتُهُمْ وَطَنَّتْ صِيتُهُمْ ، وَاضْطَرَّتْهُمْ إِلَى النُّزُولِ عِنْدَ أَعْتَابِهِمْ وَطَرْقِ أَبْوَابِهِمْ ؛ تَمَوُّراً مِنْ مَعِينِهِمْ ، وَتَزَوُّداً مِنْ فَيْضِ عُلُومِهِمْ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ). وَهَذِهِ ظَاهِرَةٌ فَرِيدَةٌ غَايَةَ العَظَمَةِ ؛ دَالَّةٌ عَلَى مَدَى سُمُوِّ عِصْمَتِهِمْ ، وَعَظَمَةِ وِلَايَتِهِمْ وَإِمَامَتِهِمُ الإِلَهِيَّةِ ، وَرِفْعَةِ مَقَامَاتِهِمْ ، وَفَضَائِلِهِمْ ، وَكَمَالَاتِهِمْ ، وَصَدَارَتِهِمْ ، وَرِيَادَتِهِمْ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ