/ الفَائِدَةُ : (111 / 378) /

11/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [السِّرِّيَّةُ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةُ فِي مَدْرَسَةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ): حَرَاكُ التَّنْفِيذِ وَغَايَاتُ التَّمْكِينِ] [خَفَاءُ التَّدْبِيرِ المَعْصُومِيِّ لِإِقَامَةِ العَدْلِ الإِلَهِيِّ وَإِنْقَاذِ البَشَرِيَّةِ] إِنَّ مَدْرَسَةَ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) هِيَ الأُنْمُوذَجُ الأَعْدَلُ الَّتِي عَرَفَتْهُ النَّشْأَةُ الأَرْضِيَّةُ ، حَيْثُ تَتَمَحْوَرُ رِسَالَتُهَا وَغَايَتُهَا القُصْوَى حَوْلَ إِفْشَاءِ العَدْلِ فِي أَرْجَاءِ البَسِيطَةِ ، وَبَيْنَ كَافَّةِ المِلَلِ وَالنِّحَلِ. وَلَمَّا كَانَتْ قُوَى الضَّلَالِ وَالجَوْرِ جَاثِمَةً عَلَى كَاهِلِ البَشَرِيَّةِ ، وَبِأَعْلَى دَرَجَاتِ الشَّرَاسَةِ وَالعُتُوِّ ؛ كَانَ لِزَاماً أَنْ يَتَّسِمَ الحَرَاكُ وَالتَّخْطِيطُ بِالخَفَاءِ وَالسِّرِّيَّةِ الاسْتْرَاتِيجِيَّةِ ؛ صَوْناً وَتَحْقِيقاً لِمَشْرُوعِ العَدْلِ الإِلَهِيِّ ، وَانْتِشَالاً لِلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ أَنْيَابِ تِلْكَ القُوَى وَمَخَالِبِهَا. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ