/ الفَائِدَةُ : (112 / 379) /
11/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [أَدْوَارُ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) فِي الْعَوَالِمِ الصَّاعِدَةِ أَعْظَمُ خَطَراً مِنْ أَدْوَارِهِمْ فِي عَالَمِ الدُّنْيَا] إِنَّ مَا يَضْطَلِعُ بِهِ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَسَائِرُ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) مِنْ أَدْوَارٍ مَلَكُوتِيَّةٍ وَمَسْؤُولِيَّاتٍ فِي عَالَمِ الآخِرَةِ الأَبَدِيَّةِ، لَهُوَ أَعْظَمُ شَأْناً ، وَأَجَلُّ خَطَراً ، وَأَبْعَدُ أَثَراً ـ دُونَ قِيَاسٍ ـ مِنَ الأَدْوَارِ وَالمَسْؤُولِيَّاتِ الَّتِي قَامُوا وَيَقُومُونَ وَسَيَقُومُونَ بِهَا فِي عَالَمِ النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ بِأَطْوَارِهَا الثَّلَاثَةِ : عَالَمِ الدُّنْيَا الأُولَى ، وَعَالَمِ البَرْزَخِ ، وَعَالَمِ آخِرَةِ الدُّنْيَا (الرَّجْعَةِ) . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ