/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) /

16/08/2024



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /التَّقْرِيبُ بَيْنَ الْمَذَاهِبِ/ يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ: أَنَّ التَّقْرِيبَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَذَاهِبِهِمْ وَإِنْ كَانَ أَمْرًا مَحْمُودًا، بَلْ وَعَظِيمًا، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُبْنَى عَلَى أُسُسٍ مَنْهَجِيَّةٍ وَعِلْمِيَّةٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ