/ الفَائِدَةُ : (164) /

07/12/2025



بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد واله الطاهرين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعدائهم اجمعين. / التبرُّم والْاِعْتِرَاض على ِسَاحَةِ الْقُدْسِ الْإِلَهِيَّةِ ورجالاتها / يَنْبَغِي صَرْف النَّظَرِ إِلى : أَنَّه دائماً التَّبَرُّم والْاِعْتِرَاض على ِسَاحَةِ الْقُدْسِ الْإِلَهِيَّةِ ورجالاتها يحمل في طيَّاته إِعتقاد (وَالْعِيَاذ بِاللَّهِ تَعَالَى) بجهل ِسَاحَةِ الْقُدْسِ الْإِلَهِيَّةِ ؛ وبجهل رجالاتها ، وهذا إِلحاد وشرك وكفر خفيٌّ شعر بذلك المخلوق أَم لا ، وهو وإِنْ لم يخرج صاحبه عن دائرة الإِيمان والإِسلام ، لكنَّه يحطّ من مراتب ودرجات إِيمانه وإِسلامه ، ويحطُّ من حظِّه في عَالَم الآخرة الأَبديَّة. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ .