/ الفَائِدَةُ : (182) /

30/12/2025



بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد واله الطاهرين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعدائهم اجمعين. / أَحَد الأَساليب الطَّامسة لفضائل أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ/ إِنَّ لابن مردویه ـ من علماء المخالفين ، والمعاصر للشَّيخ الكلينيِّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) ، وهو من الحُفَّاظ الكُبَّار ، ويذعن الكُلّ لفضله ـ موسوعةً حديثيَّةً عظيمةً ، لم يطبعها المخالفون إِلى الآن ؛ لكونها حاشدةً وحافلةً بالحقائق المسطورة في الحديث النَّبويّ الوارد في حقِّ فضائل أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ومقاماتهم وشؤونهم وأَحوالهم الإلٰهيَّة ، وقد أَخَذ السيوطي منها روايات كثيرة. نعم طُبِعَ في الآونة الأَخيرة كِتَابٌ تحت عنوان : (فضائل أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ؛ أَخذاً من هذه الموسوعة ، لكنَّها ليست النُّسخة الأَصليَّة والخَطِّيَّة لهذه الموسوعة ، وإِنَّما جُمعت من مصادرهم الحديثيَّة الفرعيَّة. / احد الاليات الخطيرة لإِبادة السُّنَّة الشَّريفة / وبالجملة : توجدُ لدىٰ أَهل الخلاف كُتُبٌ حديثيَّة وكُتُبٌ تفسيريَّة ـ كتفسير الثعلبي ـ وكُتُبٌ دورات رجاليَّة مخطوطة كثيرةٌ ختموا عليها بعدم الطَّبع ؛ لإِحتوائها على ذكر وفضائل وتراجم أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ورواة وفقهاء مَدْرَسَتهم عَلَيْهِم السَّلاَمُ ، وهذا من الأُمور الخطيرةِ (والعياذ باللّٰـه تعالىٰ) لإِبادة السُّنَّة الشَّريفة. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ