/ الفَائِدَةُ : (16) /

09/01/2026



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / إِعْجَازُ فَنِّ التَّفَاوُضِ وَالْحِوَارِ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ/ هُنَاكَ صَفَحَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي شَخْصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ لَمْ تُكْتَشَفْ إِلَى الْآنَ ، وَبِاكْتِشَافِهَا تُكْشَفُ صَفَحَاتُ الشَّخْصِيَّةِ الأَعْظَمِ بَعْدَ شَخْصِيَّةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . وَمِنْ تِلْكَ الصَّفَحَاتِ : مَا اكْتُشِفَ حَدِيثاً وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أَحَدُ اللَّامِعِينَ فِي عِلْمِ التَّفَاوُضِ وَالْحِوَارِ ، وَهُوَ فِلَسْطِينِيُّ الْجِنْسِيَّةِ وَرَئِيسُ لَجْنَةِ الْمُفَاوَضَاتِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الدُّكْتُور صَائِب عُرَيْقَات ، وَقَدْ أَلَّفَ كِتَاباً تَحْتَ عُنْوَانِ : (عَنَاصِرُ التَّفَاوُضِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَرُوجَر فِيشَر) ، وَقَدْ حَصَلَتْ ضَجَّةٌ عَلَىٰ هَذَا الْكِتَابِ وَاتُّهِمَ مُؤَلِّفُهُ بِالتَّشَيُّعِ ، كُشِفَ فِيهِ بِحَذَاقَةٍ وَتَخَصُّصِيَّةٍ رَفِيعَةٍ عَنْ عَمْلَقَةٍ وَصَفْحَةٍ ذَهَبِيَّةٍ إِعْجَازِيَّةٍ جَدِيدَةٍ فِي شَخْصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ اكْتَسَبَهَا مِنْ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَفُوقُ مُكْنَةَ وَقُدْرَةَ الْبَشَرِ ، وَهِيَ فَنُّ وَعِلْمُ التَّفَاوُضِ وَالْحِوَارِ ، وَهُوَ مِنَ الْعُلُومِ الْمُهِمَّةِ وَالْخَطِيرَةِ الْأَدْوَارِ جِدّاً فِي عِلْمِ السِّيَاسَةِ ، وَهُوَ مِنَ الْعُلُومِ الْحَدِيثَةِ الَّتِي تُدَرَّسُ فِي الْعَصْرِ الرَّاهِنِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ