(1)
17/01/2026
بَيَانِ قَوْلِهِ (جَلَّ قَوْلُهُ) الْوَارِدِ لِبَيَانِ حَقِيقَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَيْضًا ، بَلْ لِمُطْلَقِ حَقَائِقِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ : [وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ] (3) فَإِنَّهُ بُرْهَانٌ وَحْيَانِيٌّ دَالٌّ عَلَىٰ قَاعِدَةٍ وَحْيَانِيَّةٍ عَقْلِيَّةٍ ، حَاصِلُهَا : « أَنَّ أَصْلَ سِنْخِ وَحَقِيقَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، بَلْ وَحَقَائِقِ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ سِنْخٌ مَلَكُوتِيٌّ ، لَكِنَّهُ أُلْبِسَ لِبَاسَ الْبَشَرِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ