مَعَارِف إِلْهِيَّة : (688) ، مَسَائِلٌ وفَوَائِدٌ وقَوَاعِدٌ في مَعَارِفِ الإمَامِيَّة/ الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدٌ
09/12/2025
الدَّرْسُ (688) / بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلَّىٰ الله على مُحَمَّد وآله الطَّاهِرِين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعْدَائِهِمْ أَجَمْعَيْن ، وَصَل بِنَا الْبَحْث ( بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) في الدَّرْسِ (201 ) الى مُقَدَّمَةِ (المَسَائِل والفَوَائِد والقَوَاعِد العقائديَّة والمعرفيَّة ، الْمُسْتَفَادة من عَقَائِدِ ومَعَارِفِ الإمَامِيَّة ؛عَقَائِد ومَعَارِف مَدْرَسَة أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ) ، وقَبْلَ الدُّخُول في صَمِيمِ الْبَحْث لابُدَّ من تَقْديم تَنْبِيهَات وفَوَائِد وقَوَاعِد عِلْمِيَّة ومَعْرِفِيَّة ؛ تسهيلا لهضم تلك المَسَائِل والمطالب ، وتَقَدَّمَ : أَوَّلاً (74) تَنْبِيهاً ، من الدَّرْسِ(202 ـ 313) ، وسنذكر (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثانياً من الدَّرْسِ(314)(1800) فَائِدَةً تقريباً ، ولازال الكلام في المقصد الأَوَّل : (قواعد أُصول الفقه في عِلم الكلام) . الباب الثَّالث : (قواعد نظميَّة في المعرفة) . ووصلنا ( بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) الى الْفَائِدَةِ التالية: / الْفَائِدَةُ : (273) / حُجِّيَّة الخبر الضِّعيف والظُّهور الظَّنِّيُّ / إِنَّ الخبر الضَّعيف والظُّهور الظَّنِّيُّ يُحدِثَا تصوُّراً وعِلْماً لدىٰ الإِنسان ، فتكون حُجِّيَّتهما ذاتيَّة . نعم ، درجة حُجِّيَّتهما ليست كدرجة حُجِّيَّة التَّصديق. وبعبارة أُخرىٰ: أَنَّ الخبر الضَّعيف والظُّهور الظَّنِّيّ وإِنْ كانا لا يُنجِّزان ولا يُعذِّران لكنَّ الحُجِّيَّة لا تنحصر بذلك ، بل تأتي بمعنىٰ الْعِلْم والبيان ، وهما ـ الخبر الضِّعيف والظُّهور الظَّنِّيُّ ـ يُوْرِثَا تصوُّراً واحتمالاً ، وهما يُوْرِثَا عِلْماً وبياناً كالتَّصديق ، ومن ثَمَّ اِتَّفقت كلمة الأُصوليِّين والأَخباريِّين علىٰ حرمة ردِّ الخبر الضَّعيف. فالتَّصوُّر إِذَنْ جوهرةٌ عظيمةٌ وثمينةٌ جِدّاً. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ