الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعرف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (742) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (742) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

01/02/2026


الدَّرْسُ (742) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (25/ 292) / / نَمَطَا حُجِّيَّةِ الْكِتَابِ الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ/ يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ لِصِيَاغَةِ حُجِّيَّةِ الْكِتَابِ الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ نَمَطَيْنِ ـ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي عِلْمِ الْأُصُولِ ـ : فَتَارَةً يُطْلَقُ عُنْوَانُهُمَا وَيُرَادُ بِهِمَا جِهَةُ الثُّبُوتِ ؛ أَيْ : حُجِّيَّةُ الْوَحْيِ الْإِلٰهِيِّ. وَأُخْرَىٰ يُطْلَقَانِ وَيُرَادُ بِهِمَا جِهَةُ الْإِثْبَاتِ ؛ أَيْ : حُجِّيَّةُ النَّقْلِ ـ كَظَاهِرِ أَلْفَاظِهِمَا ـ ؛ وَهَٰذِهِ لَيْسَتْ وَحْياً ، بَلْ حَاكِيَةٌ وَكَاشِفَةٌ عَنِ الْوَحْيِ . وَهُنَاكَ فَارِقٌ سِنْخِيٌّ وَحَقِيقِيٌّ بَيْنَ الْحُجِّيَّتَيْنِ ، وَمِنْ ثَمَّ لَابُدَّ مِنَ التَّفْكِيكِ بَيْنَهُمَا بِشَكْلٍ دَقِيقٍ ؛ فَإِنَّ حُجِّيَّةَ الْأَوَّلِ ذَاتِيَّةٌ ، بِخِلَافِ حُجِّيَّةِ الثَّانِي ؛ فَإِنَّهَا اسْتِطْرَاقِيَّةٌ وَطَرِيقِيَّةٌ وَكَاشِفَةٌ عَنِ الْوَاقِعِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ .