الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعرف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (743) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (743) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

02/02/2026


الدَّرْسُ (743) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (26/ 293) / / إِطْلَاقَاتُ عَنَاوِينِ وَمُصْطَلَحَاتِ الْحُجِّيَّةِ / / لِلْحُجِّيَّةِ أَنْوَاعٌ وَأَنْمَاطٌ مُتَعَدِّدَةٌ / هُنَاكَ مَبْحَثٌ خَطِيرٌ وَحَسَّاسٌ وَمُهِمٌّ جِدّاً ، وَقَدْ أَكَّدَتْ عَلَيْهِ بَيَانَاتُ الْوَحْيِ ، حَاصِلُهُ : أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْبَاحِثِ وَالْمُسْتَنْبِطِ التَّفَطُّنُ إِلَىٰ أَنَّ لِلْحُجِّيَّةِ مَعَانِيَ وَأَصْنَافاً وَأَنْمَاطاً مُتَعَدِّدَةً ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا الظَّنُّ أَنَّ حَقِيقَةَ الْحُجِّيَّةِ أَوْ مَرَاتِبَ الْحُجَجِ عَلَىٰ وَتِيرَةٍ وَحَقِيقَةٍ فَارِدَةٍ ، بَلْ لِكُلٍّ مِنْهَا كُنْهٌ وَدَوْرٌ يَخْتَلِفُ فِي تَحْصِيلِ الْمَعْرِفَةِ وَإِدَائِهَا . وَمِنْ هَٰذِهِ الْحُجَجِ : 1ـ الْكَاشِفِيَّةُ ؛ فَالْبَيَانُ وَالدَّلِيلُ الْمُوجِدُ وَالْمُحْدِثُ لِلْفَهْمِ يُقَالُ لَهُ : (حُجَّةٌ). 2ـ الْبُرْهَانُ التَّامُّ وَالْبَيِّنَةُ الَّتِي لَا لَبْسَ فِيهَا(1). ... وَتَتِمَّةُ الْبَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ)، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الْأَطْهَارِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الْحُجِّيَّةُ وَالتَّعَبُّدُ بِهَٰذَا الْمَعْنَىٰ نُورٌ . وَعَلَيْهِ : فَلِمَاذَا يَنْكَفِئُ أَصْحابُ الْفَلْسَفَةِ وَالْمَنْطِقِ وَالْحَدَاثَوِيُّونَ وَمَنْ شَاكَلَهُمْ عَنْ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ!! أَوَ لَيْسَ هُمُ الْقَائِلُونَ : « إِذَا جَاءَ الِاحْتِمَالُ بَطَلَ الِاسْتِدْلَالُ » ، وَمَا يُذْكَرُ فِي بَيَانَاتِ الْوَحْيِ أَلَا يُوَلِّدُ احْتِمَالاً !! وَمَا بَالُ الْمُلَّا صَدْرَا حَصَرَ حُجِّيَّةَ الدَّلِيلِ النَّقْلِيِّ وَدَلِيلَ التَّعَبُّدِ بِالْيَقِينِ وَالتَّصْدِيقِ ، وَالْحَالُ أَنَّ التَّصَوُّرَ جَوْهَرَةٌ عَظِيمَةٌ وَثَمِينَةٌ جِدّاً فِي الْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ وَالْوُصُولِ إِلَى الْحَقَائِقِ وَالنَّتَائِجِ الْحَقَّةِ ، بَلْ مَنْ يُزَحْزِحُ الْجَهْلَ الْمُرَكَّبَ غَيْرُ التَّصَوُّرِ وَالِاحْتِمَالِ ؟! وَيَا لَهَا مِنْ ثَمَرَةٍ عَظِيمَةٍ ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَ جَهْلِ الْبَشَرِيَّةِ مِنْ هَٰذَا السِّنْخِ