الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (604 ـ 800) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (794) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (794) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

30/03/2026


الدَّرْسُ (794) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (49/ 316) / /مَرَاتِبُ التَّلَقِّي وَسُنَّةُ التَّدْرِيجِ فِي العُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ/ /ابْتِنَاءُ مَعَارِجِ المَعَارِفِ الإِلٰهِيَّةِ عَلَى سُنَّةِ التَّدَرُّجِ فِي الإِفَاضَةِ/ مِنَ المُقَرَّرِ أَنَّ أَبْوَابَ المَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى نَامُوسِ التَّدْرِيجِ فِي بَثِّ المَعْلُومَةِ ؛ رِعَايَةً لِقَوَابِلِ النُّفُوسِ ، وَتَرَقِّياً بِالفُهُومِ مِنْ مَرَاتِبِ الِاسْتِعْدَادِ إِلَى مَقَامَاتِ السَّدَادِ . وَلَكَ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ انْبِثَاقَ مَبَاحِثِ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ وَالوَحْيِ وَالإِمَامَةِ وَالمَعَادِ ، وَسَائِرِ أَبْوَابِ المَعَارِفِ الإِلٰهِيَّةِ ؛ قَائِمٌ عَلَى نَامُوسِ التَّنْزِيلِ وَالتَّدْرِيجِ ، بَلْ إِنَّ قَابِلِيَّةَ الذَّاتِ الإِنْسَانِيَّةِ وَطَبِيعَةَ النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ مَفْطُورَتَانِ عَلَى هَذَا النَّظْمِ التَّدَرُّجِيِّ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ